
تقدم شاب لخطبة فتاة
فلما وجد الأب فيه الصفات المناسبة طلب منه مهر ريال واحد فقط
قال الأب حنا نشتري رجال ولا يهمنا المال
فرح الشاب و تم الزواج كانت هناك حركة يقوم بها الزوج دوما على سبيل المزاح
كلما اشترى الرجل علبة بيبسي يقول لزوجته أنتي وعلبة الببسي نفس الشيء كلكم بريال
والزوجة مقهورة وتكتم غيظها
ودايما يناديها يا علبة البيبسي
طلعوا مرة يتمشون واشترى بيبسي قال لها تخيلي !!
أنتي خسرتيني نفس ما خسرني البيبسي ههههههه
طفح الكيل
طلبت الزوجة تزور أهلها واشتكت هناك لهم من زوجها وقالت
أرخصتم مهري فأرخص قدري
عصب الأب وقال للزوج الذي أتى لأخذ زوجته خلها اليوم عندنا وتعال أنت وأهلك بكرة عندنا عزيمة
فرح الرجل ما يدري وش بيصير له
اليوم الثاني جاء هو وعائلته
فوضع لهم الأب علبة بيبسي !!
استغربوا الأهل لكن الزوج بدأ يشعر أن السالفة عن تعليقاته
ثم أتى الأب بعلبة ثانية وثالثة
ووضعها أمام أهل الشاب وقال لهم
أخذتوا بنتنا بعلبة بيبسي والآن نعطيكم 3 علب ونبيها ترجع لنا
كاد الزوج يغمى عليه من الإحراج
أما أهله فلم يفهموا شيئا
شرح لهم الأب الموقف فڠضب الجميع على الزوج
أهكذا جزاء من أكرمك
حلف الأب ألا تخرج البنت من بيته إلا ب ألف ريال
وأيده الجميع
أحرج الزوج وعلم أنه يستحق ما حصل له وقام بدفع المبلغ مهما حصل لأنه يحب زوجته
ولكن بعد فتره قام يناديها
يا مصنع البيبسي
ههههههههههههههههههههه
قصة اخرى جميلة :
قصة: “ثمن التقدير” 💍✨
في إحدى القرى، تقدم شاب لخطبة فتاة من أسرة كريمة. حين جلس الشاب مع والدها، وجد الأب فيه طموحاً وأخلاقاً عالية، فقرر أن يسهل عليه الأمر وقال جملته الشهيرة: “نحن نشتري رجلاً ولا تهمنا الأموال”، وطلب مهراً بسيطاً جداً (خاتم فضة فقط).
تم الزواج، وعاشت الزوجة في سعادة، لكن الزوج بدأ يمازحها بطريقة جارحة. كلما رأى شيئاً بسيطاً أو رخيصاً في السوق، يضحك ويقول: “تصدقين؟ هذا الشيء أغلى من مهرك!” ظنت الزوجة في البداية أنه يمزح، لكن الكلمة تكررت حتى أصبحت “لقباً” يناديها به أمام نفسه، مما جعلها تشعر بأن قيمتها في عينه أصبحت مرتبطة بذاك الخاتم البسيط.
لحظة الحسم 🛑
في أحد الأيام، وأثناء نزهة عائلية، اشترى الزوج “سواكاً” بسيطاً والتفت إليها ضاحكاً: “تخيلي يا فلانة، هذا السواك كلفني أكثر مما كلفني زواجك!”
هنا، لم تتحمل الزوجة وقررت أن تضع حداً. طلبت زيارة أهلها، وهناك بكت وقالت لوالدها: “لقد أرخصتم مهري، فاستباح كرامتي بالكلمات”.
حكمة الأب 💡
هدأ الأب من روعها، وعندما جاء الزوج لاستعادتها، استقبله الأب بابتسامة غامضة وقال: “اليوم العشاء عندنا، أنت وأهلك جميعاً، فلدينا خبر هام”.
حضر الزوج وعائلته والفضول يملؤهم. وعندما حان وقت الضيافة، لم يقدم الأب طبقاً فاخراً، بل وضع أمام كل واحد منهم “خاتم فضة” رخيصاً في طبق مذهب! استغرب الجميع، فقال الأب بكل هدوء: “لقد أخذتم ابنتنا بخاتم واحد، واليوم نرد لكم كرمكم ونعطيكم عشرة خواتم.. ونريد ابنتنا أن تبقى في بيتها المكرم”. تغير لون وجه الزوج، وشعر بحجم الخطأ الذي ارتكبه بحق من أكرمته وأكرمها أهلها. تدخل كبار العائلة، وعاتبوا الشاب: “أهكذا يُجازى من ائتمنك على أغلى ما يملك؟”.
النهاية السعيدة 🤝
رفض الأب عودة ابنته إلا بمهر جديد يليق بها، ليس طمعاً في المال، بل ليعلم الزوج أن الكرامة لا تُقدر بثمن. دفع الزوج وهو راضٍ، وتعلم درساً لن ينساه أبداً.
ومن يومها، كلما أراد أن يمازحها، ينظر إليها ويقول: “أنتِ كنزٌ.. لا تكفيكِ خزائن الأرض”.
العبرة: التيسير في المهر “مكرمة” من أهل الزوجة، فلا تجعل هذا الكرم سبباً في التقليل من شأن شريكة حياتك.
ما رأيكم في تصرف الأب؟ هل تعتقدون أن المهر القليل يقلل من قيمة الفتاة عند بعض الرجال؟ شاركونا آراءكم في التعليقات 👇✨




